منتديات ستار تايمز 3
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة بطل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
trezeguet
مشرف سابق
مشرف سابق


ذكر عدد الرسائل : 832
العمر : 32
البلد : المغرب
الوظيفة : فلاح
تاريخ التسجيل : 10/08/2007

مُساهمةموضوع: قصة بطل   الثلاثاء أغسطس 28, 2007 5:10 pm









<BLOCKQUOTE>
<BLOCKQUOTE>

ما إن توقف الباص حتى التقطت حقيبتي الصغيرة بسرعة البرق وقفزت إلى داخله كأنني أخاف أن ينطلق من جديد دون أن أرحل معه. أو أنني ضقت ذرعاً بالمدينة وأهلها إلى حدٍّ أنني لم أعد أرغب بالمكوث ثوانٍ أخر.
جلست في المقعد الثالث من الطرف الأيسر للباص إلى جوار النافذة. أخرجت علبة سجائري وعلبة الثقاب ووضعتهما إلى جانبي. خلعت سترتي وعلقتها إلى خطَّاف مثبت في جدار الباص لهذا السبب ثمَّ أخذت وضع من سيطول سفره، فتفرست في وجوه المسافرين الآخرين وجهاً وجهاً ثمَّ.. انطلق الباص يهدر بصوت مشؤوم ينفث روائح النفط إلى الداخل.
سار الباص في الشوارع ثمَّ توقف على إشارة مرور منسية منذ الليلة الماضية ومالبث أن عاود سيره في الطرقات الفارغة مزعجاً عصافير الصباح التي كانت قد شرعت في زقزقتها الأولى.
أطفأ السائق أنوار الداخل فبانت مباني المدينة وأرصفتها بشكل أوضح عبر الزجاج. كان الناس نياماً. فالفجر يطلق أنفاسه الأولى والمسافرون عادوا إلى النوم بعد أن انتزعهم موعد انطلاق الباص من فراشهم متجهمي السحنات، والسائق يحترم راحة المسافرين فيقرر عدم إشعال المذياع أو إطلاق المسجلة، مفضلاً عن ذلك إشعال سيجارته الأولى لهذا اليوم أما معاونه فكان يسعل ثمَّ يبصق ثمَّ يسعل من جديد ليبصق من جديد. كان الباص يهدر والمسافر الذي تكوَّمَ في مقعده، خلفي مباشرةً، يصدر شخيراً عالياً ومديداً دون توقف.
أما أنا فلم أنم، ولم تذبل عيني ولم أشعل السيجارة الأولى بعد، رغم أنني لم أنم هذه الليلة بل بتُّ سهران، انتظر الساعة الخامسة والربع لأرحل أخيراً عن هذه المدينة، تاركاً مبانيها ونوافذها ومداخل حاراتها وطرقاتها المسفلتة إلى الأبد.
لن أعود إليها، أقسم أنني لن أعود إليها، قلت ذلك في نفسي حين خرج الباص من المدينة فاستقبلته أطراف الحقول مسرعة إليه فارتحت أخيراً لأنني تركت المدينة إلى الأبد.
في تلك الليلة المقمرة وعندما كنا نسير على الطرقات الترابية على مهل ونتحادث، سألني عن يدي ماذا قال الطبيب ؟ قلت له : شلل تام في أصابع اليد اليسرى. نعم، لقد انكمشت أصابعي وبقيت منكمشة إلى الأبد. نهاية حزينة ليد مقاتل. أنا أعترف بذلك. طلق ناري أخترق ظاهر الكف قريباً من الرسغ. أجروا لي عمليتين جراحيتين، ثمَّ أرسلوني إلى برلين لإنقاذ يدي، عدت من هناك بعد شهرين بأذى أقل. أصبحت أحركها. أما أصابعي فمستحيل. أصبح وضعها وكأنني أمسك برتقالة ثمَّ نزعت البرتقالة وبقيت اليد ممسكة فراغاً بحجمها.
قال لي وهو يلتقط عسلوجاً من الأرض ويهم بتقطيعه إلى أجزاء : انظر أيها البطل. الا يكفيك خمس سنوات من القتال ؟. لماذا لاترحل إلى المدينة فنحن بحاجة إليك هناك.
غاص قلبي. أطرقت صامتاً ونحن نسير على الدرب الترابي. ليلة تموزية جميلة، والقمر بدر ينير الوديان والهضاب والسهول إلى ما وراء الخط الساخن. صفير الجنادب. أصوات تحرك فئران الحقول بين الحشائش وشجيرات العوسج المتيبسة. حفيف الرياح الهادئة في الاذن. أصوات طلق ناري متفرق من بعيد. كل ذلك اختلط في شعوري فأحسست بأنني سأنفصل مرة أخرى عن هذا العالم. سأقتلع منه.
قلت له : القول الأخير لكم ولكنني أرجوكم ألا تفكروا في هذا الأمر. إنني أقاتل منذ خمس سنوات. اصابة بسيطة كهذه لا يجب أن تبعدني عن حياتي التي اعتدتها. اجعلوني مدرباً على الأقل. عدنا إلى المهاجع الأرضية. تركني لأستلقي. قال : غداً سنبت في الأمر.
استيقظ المسافر الذي كان تكوم في مقعده وراح يشد جسده ويطقطق عظامه. أطلق شتيمة نابيةً بحق السفر، ثمَّ راح يعبث في كيسه. أخرج قطعة خبز وجبن وخيارة وشرع يأكل. سمعت أسنانه تطحن الخيارة بصوت يطغى على هدير الباص ولما انتهى مسح شاربيه بباطن يده ثمَّ تجشأ مرتين وحمد الله ثمَّ عاد وتكوم وسرعان ما راح يشخر.
كان قرص الشمس قد انبثقَ فجأةً من خلف منخفض أرضي وراح يشع باتجاهي. أحسست بعداء نحوه كما المدينة. خبأتُ وجهي وأغمضتُ عيني. كأنَّ الشمس كشفت هروبي، فضحتني. كنت أخجل من نفسي.
جاء في التقرير ما يلي :
<< أننا نقدر عالياً نضال الرفيق ن.ع. المكنى بـ(البطل) وكل ما قام به خلال السنوات الخمس الماضية سواء في تنظيم المجموعة التي يقودها أم في قيادته لها أثناء المعارك العنيفة التي خاضها ضد العدو المحتل والبالغ عددها أكثر من سبعين معركة. لقد منح ن.ع. أكثر من وسام وكان أسمى الأوسمة، وسام البطل الذي نعتز بأنَّ حامله هو رفيقنا العزيز. إننا على ثقة أنَّ البطل سينجح أيضاً في مهامه الجديدة التي أوكلناه إياها ألا وهي المشاركة في العمل السياسي والتنظيمي في المؤخرة...>>
ارتعشت. سمعت معاون السائق يسعل ثمَّ يبصق. مسحت عيني بيدي اليمنى وقد أحسست بحرارة تنبثق من وجهي. كان السائق يشعل سيجارته الثانية أما أنا فلم أشعل الأولى بعد، تكفيني رائحة النفط التي تنفذ إلى الداخل باستمرار. لم أكن أحمل حقيبة بل محفظة صغيرة وضعت فيها فرشاة أسناني وبعض الأوراق ومذكرة العام ذاته. ماذا كان علي أن أحمل من القاعدة إلى المدينة ؟.
نزلت من الشاحنة العسكرية التابعة للسوريين في وسط مدينة (ب) ثمَّ اتجهت إلى مقهى <<البير>> في هذا المقهى اعتدت شرب فنجاني الأول من قهوة <<الاكسبريس>>. أنا أحب احتساء هذه القهوة مرة في اليوم إن كنت في مهمة ما في المدينة . شربت قهوتي ودخنت بعض السجائر وأنا أستمع إلى أحاديث الناس عن جريمة وقعت ليلة أمس في الضواحي. وضعت خمس ليرات ثمَّ خرجت أتمشى باتجاه كراج دمشق. كانت الشوارع ملأى بالمسلحين والسيارات العسكرية، وكان الباعة يجلسون أمام حوانيتهم وهم يحتضنون الكلاشنكات.
في أحد الشوارع استوقفوني وطلبوا هوِّيتي. تأكدت أنهم من تنظيم صديق فأخبرتهم من أنا. عرفوني فوراً. أحدهم قبلني. سألوني عما إذا كنت أحتاج إلى مساعدة. عرضوا علي إيصالي إلى أي جهة أريد. رفضت. سرت من جديد أتفرج على الفترينات. وجدت الحل. ابتعت بنطالاً وقميصاً وحذاء، فخرجت من الحانوت مدنياً بحتاً.
لم أمر على مكتبنا في مدينة (ب) بل اتجهت فوراً إلى الكراج واستقليت أول سيارة إلى دمشق. ارتفع قرص الشمس إلى الأعلى فغمرت أشعتها الباص وراحت تُسمع حركة المسافرين وهم يستيقظون ويتثاءبون ويتمطؤون. استيقظ أيضاً الرجل الذي تكوَّم في مقعده خلفي. معظم المسافرين أشعلوا سجائرهم وكأنَّ ذلك إيذانا ببدء الحياة. مدَّ السائق يده إلى المسجلة يدس في شقها شريط كاسيت لأم كلثوم (اذكريني). كنت قد نسيت منذ سنوات طويلة أنَّ لأم كلثوم أغنية تحمل هذا الاسم. جاء الصوت مرتجفاً وباكياً. اختلط حزن الأغنية بفرح الصباح النضر : اذكريني كلما الفجر بدا...
رحت أستمع إلى الأغنية وكأنها تخصني وحدي. كيف لا وقد كان المسافرون جميعهم يثرثرون دون توقف. أحدهم قال إنه خائف من بيروت. فسأله الآخر : ولماذا ترحل إلى هناك إذاً ؟ فأجاب أنا ذاهب للبحث عن ولدي، إنه يدرس في جامعة بيروت. انقطعت عنا أخباره منذ مدة. تنهدت امرأة في الخمسين وقالت : يا لطيف !.
اذكريني كلما الطير شدا...
أحسست بغصة في صدري. كيف ستذكرينني يا ترى ؟. متى ؟ وهل ستذكرينني فعلاً ؟ ولكني الآن أذكرها وأذكر ملامحها الرقيقة. هنا في الباص بين هديره وصوت أم كلثوم وثرثرات الركاب وسعال المعاون. ولكن أين عهدي على نفسي أن أنساها ؟ لماذا عادت الآن، أبسبب الأغنية ؟ محوتها من ذهني ورحت أشغل نفسي بشيء آخر. أشعلت سيجارة. تسليت بإطفاء عود الثقاب في آخر لحظة. راقبت السائق وهو يتمايل مع أنغام الأغنية. المعاون وهو يغفو ثمَّ يستيقظ ليسعل. راقبت الحقول الخضراء والجواميس التي تقضم العشب بلذة. أحصيت ما بقي من نقودي. فعلت كل ذلك لكن الغصة بقيت ساكنة في صدري.
كان قد مضى على وجودي في دمشق شهراً كاملاً. استأجرتُ غرفة. اشتريتُ شراشف جديدة وغطاء للطاولة. واشتريت أيضاً جهاز تلفزيون أبيض وأسود مستعملاً. كنت أتناول طعام الغداء في المطعم ( الصحي) والعشاء في البيت، أما القهوة فكنت أشربها في المكتب صباحاً وفي مقهى (النجمة) في المساء. كل شيء ممل. المكتب والمطعم والمقهى والبيت. في بعض الأحيان كنت أشعر بالاختناق، خصوصاً عندما تبدأ الشمس بالغروب. حينها أشعر كأنني برئة واحدة وأنني ألهث. أفتح ياقة القميص ويصيبني صداع. أعتذر من أصدقاء المقهى وأغادر أمشي بوجه أحمر ضرَّجه الدم الصاعد بنزق إلى الرأس. أخرج نصف ليرة وأبحث عن هاتف للعموم. أضيِّع ساعة وعندما أجد الهاتف أفقد الرغبة في الاتصال بأحد. أعود إلى غرفتي. أصعد المئة وعشر درجات. أستلقي على سريري وأدخن السجائر المهربة وعندما يطرق بابي أحد تجتاحني سعادة ما ثمَّ ما تلبث أن تغادرني لتحتلني الكآبة والنزق والصمت. كان علي أن أسرد ولكنني لم أكن أسرد. يضجرون من بطولاتي ويرحلون. أي بطل أنا في هذه المدينة. بطل العمل السياسي والتنظيمي !!. هذا الشيء مدعاة للسخرية خصوصاً أنَّك تفقد القدرة على الكلام حين يطلبون ذلك منك. أجلس في أحد المهرجانات الخطابية ويدي اليسرى تقبض على برتقالة وهمية. أشعر ببعض الأشخاص ينظرون إلي بحسد وإعجاب. ما قمت به عظيم، ما أقوم به تافه. بعد الخطب والكلمات يضربون حولي طوقاً أثناء الخروج. كل الناس يريدون تحيتي وأنا أريد الهرب مصاباً بداء الكآبة، أدخن بشراهة، تنتظرني ساعات أرق طويلة في البيت وفي بعض الأحيان أحطم كأساً على الجدار.
كل ذلك كان يحصل عندما التقيت بنبيل.
احتضنني وجعل يقبلني. قبلته أنا أيضاً وأنا أشد على يده مصافحاً. أين أنت يا رجل ؟ قرأت عنك الكثير. أنت الآن بطل حقيقي. يقولون أنك قهرت جيش لحد، ماذا : ألم تقهرك امرأة ما؟ ثمَّ ضحكنا وانطلقنا إلى مكان ما لنأخذ كأساً أو إثنين من الخمر.
قعدنا وشربنا الكثير. تحدث نبيل الكثير أيضاً. إنه مرح في طبعه، والدنيا لا تستطيع تبديل شخص مثل نبيل. إنه كاتب وثوري وتاجر في آن معاً. يقول النكات كما يتنفس. يضحك لأتفه تعليق. يقول نظريات مهمة ويناقش النساء حتى الصباح، وبعد أن يغادرهنَّ يشعر بالأسف لأنهناقشهنَّ فقط. تذاكرنا معاً أيام زمان وتداولنا مواضيع هذا الزمان. لا ينسى شيئاً. يتذكر كل شيء والأهم من ذلك أنَّه لا ينسى أن يرفه عن أصدقائه.
المهم. شرب وضحك وأطلق النكات وحدثني عن نظريته وعن تجارته. خطر في باله أن يسألني عما أفعل الآن.
بماذا أجيبه ؟. أحمر وجهي وزفرت وأصابني الغم فجأة. وبما أنَّ نبيل هو نبيل فقد قلت له كل شيء. أخبرته عن إصابة يدي والشلل والعمليات الجراحية والرحلة إلى برلين. ثمَّ أخبرته عن قرار التنظيم في إبعادي عن العمل العسكري حمايةً لي، ولأنني أصبحت عاجزاً. حدثته عن حياتي في مكتب المدينة وعن الكآبة التي تصيبني كل مساء عند الغروب لأنني أبتعد عن الناس وهم يبتعدون عني. أخبرته أنني أسوأ رجل سياسة في هذه المدينة. لم أبقِ شيئاً لم أقله ولم أخفِ عنه شيئاً. قلت له حتى أنني أحطم الكؤوس على الجدران وأمارس أسوأ العادات. فوجئ نبيل بكل هذا. كان يستمع وهو صامت، وصمت بدوري وقد عاودني القلق. أطفأ السائق المسجلة عندما كانت أم كلثوم تعيد مقطع اذكريني كلما الليل سجى… ثمَّ خرج الباص عن الاسفلت وأوقفه. صمت المسافرون قبل أن تنتهي الحكاية وراحوا يستفسرون عن سبب التوقف. خرج السائق من خلف المقود بصعوبة ثمَّ ترجل مع المعاون بينما نهض المسافرون ليراقبوهما عبر زجاج النوافذ. أعلنوا جميعاً وبشكل متتابع أنَّ دولاب الباص قد (برشم). هرع بعض المسافرين لتقديم المساعدة إلى السائق والمعاون بينما سار آخرون بعيداً كي يتبولوا. سمعت السائق يشتم أم الدولاب. نهض المسافر الذي كان متكوماً خلفي. استفسر عن الموضوع من امرأة صبية متحجبة فلم تجبه شيئاً. سألني فرفعت له كتفي وأنا أقول له : الدولاب. هدأ إذ كان يحسب أنَّ حاجزاً قد أوقفنا. أخرج خيارة وراح يقضمها بصوت عالٍ وشهي. أصدر أحد المتبولين صوتاً بشعاً فاحمر وجه المرأة المتحجبة. تكومت في مقعدي وأغمضت عيني طلباً للنوم.
في اليوم التالي هتف إلي بالمكتب. قال إنني لم أعجبه في الأمس. قلت له إنني لم أعد أعجب أحداً، فقال بأنه سيمر علي مساءً في البيت لنتحدث أكثر في الموضوع. أغلقت الخط وأنا غير متحمس للموضوع.
وفعلاً جاء. كنت نائماً فأيقظني. أشرعنا النافذة طلباً للهواء النقي فقد كان جو الغرفة كريهاً. سألني منذ متى وأنا نائم ؟ فاستنتج أنني نمت خمس ساعات. اغتسلت وعملت كوبين من القهوة شربناهما صامتين. أراد أن يخلق جواً من المرح إلا أنني قمعته بتجهمي. بعد قليل كسر الصمت وقال :
- انهض واحلق ذقنك وارتدِ ثيابك.
- ماذا هناك ؟.
- سوف أعرفك بفتاة.
قلت له لا أريد. عرفت الكثيرات خلال مكوثي في المدينة إنهنَّ تافهات ثمَّ إنني أخاف أنَّ أخذلك. أصرَّ نبيل، قال إنَّه سيعرفني بنوع جديد ومتميز من النساء. هذا النوع الذي سيعيد علاقتي بالحياة على أسس جديدة هكذا قال حرفياً ولذلك نهضت وفعلت ما طلبه وقد زال عني نصف الكآبة. مشينا صامتين باتجاه شارع العابد حيث اشترينا كيلو غراماً كاملاً من المشاوي ولتر وسكي مشكوك في مصدره ثمَّ استقلينا سيارة باتجاه ركن الدين. وجدت الأمر مسلياً بالنسبة لي فابتسمت لإحدى نكات نبيل. منذ زمن بعيد لم أذهب مع أحد لبيت فتاة. ربما خطط الرجل لأمسية جميلة تجعلني أنسى كآبتي والغصة في الصدر والشعور بالوحدة. ليلة واحدة على الأقل. ترجلنا ثمَّ صرفنا السيارة أمام بيت من طابقين له حديقة منخفضة. كان الشارع هادئاً ومعتماً. فتح باباً حديدياً ثمَّ قادني بواسطة درج إلى الأسفل. طرق نبيل باباًَ من الحديد والزجاج وأنا أتطَّلع إلى أحواض الزرع التي تحوي أي شيء ماعدا المزروعات. فتحت الباب امرأة في الخامسة والثلاثين. هللت لمجيئنا. أدخلتنا وهي ترحب بنا وكأنَّ أسعد شيء تتوقعه قد حدث. امرأة لطيفة تجدها في الأماكن الراقية. مثقفة بدلالة لكنتها ومئات الكتب المصفوفة على الجدران الأربعة. </BLOCKQUOTE></BLOCKQUOTE>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid95
عضوية مقفولة
عضوية مقفولة


ذكر عدد الرسائل : 3843
العمر : 21
البلد : marocco
تاريخ التسجيل : 15/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصة بطل   الثلاثاء مارس 23, 2010 10:59 am

الجهل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mohamed wald raja
عضوية مقفولة
عضوية مقفولة


ذكر عدد الرسائل : 2928
العمر : 23
البلد : maroc
الوظيفة : الكمبيوتر الانترنيت
Loisirs : تبادل الخبرات في مجال الحاسب+برامج الكمبيوتر
تاريخ التسجيل : 31/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصة بطل   الأحد أبريل 04, 2010 3:49 pm

شكرااااااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رجل الظل
مشرف سابق
مشرف سابق


ذكر عدد الرسائل : 5452
العمر : 21
البلد : marocco
تاريخ التسجيل : 25/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصة بطل   الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 1:33 am

بارك الله فيك اخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة بطل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
startimes3 :: المنتديات العامة :: الأدب و الشعر-
انتقل الى: