منتديات ستار تايمز 3
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة حب على الشاطئ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
iklouz
مشرف سابق
مشرف سابق
avatar

عدد الرسائل : 1565
تاريخ التسجيل : 04/08/2007

مُساهمةموضوع: قصة حب على الشاطئ   السبت أغسطس 11, 2007 1:28 am

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، أما بعد فقد كتبت هذه القصة بأناملي المبتدأة ، كي أرى حظ ما ستجود به أقلامكم الناقدة .
أرجو أن تعجبكم القصة ...
الجزء الأول
أول لقاء




كان ذلك اليوم مميزا على ذلك الشاطئ الذي انحنت فيه الشمس للمغيب بعدما علمت بمكان تواجدها ، كان مميزا جدا ، كان النسيم يعـتلني ، و أنا أقتفي آثار أقدامها الأنيقة ، فكنت هائما كشاعر يستمع في همس الرياح إلى اسمها الجميل فيطربني ، راقصا على ألحان تلاطم الأمواج ، في مسرح من الرمال الذهبية الناعمة ، فكنت أخالها كعصفورة بين يدي ، أو كصبية أداعب شعرها.

لما وجدتها ، كانت واقفة تتأمل منظر غروب الشمس على حافة المياه التي يلقي بها الموج بخـفة عند حافة الشاطئ ، فتبتل قدماها تارة وتجف ببطئ مع كل مد و جزر .

لم يكن على الشاطئ سوى صيادين يستعدون ليوم غد وحظ ما تجني شباكهم مع بزوغ الفجر.

مضيت إليها بخطى ثابتة ووقفت بجانبها حيث لم تشعر بوجودي ، وقلت لها بهدوء زادت من رقته حشرجة الأمواج الخفيفة :

- منظر ساحر ، أليس كذلك ؟

فانتبهت الفتاة فجأة ونظرت نحوي مدة ثم عادت تلقي ببصرها إلى آخر خط يلتقي فيه البحر وشفق السماء المائل إلى الحمرة :

- نعم ، بالفعل ، أرتاح دوما لمشاهدة هذا المنظر .

- ألا ترين أن امتزاج هذه الألوان تترك انطباعا غريبا ؟ فنظرت إلي مبتسمة و قالت :

- حقا ؟؟

- فرغم أن السماء تعكس تماما لونها على البحر إلا أن هناك حدا يفصل بينهما ، لذا أرى من الكآبة أن تجلسين وحيدة هنا !

- هذا يفسر إتيانك إلي.

- هل أنت وحيدة دوما ؟

فنظرت إلي لحظة ثم عادت .

- أجل .

- …نتقاسم الأمر نفسه ، فلقد عانيت من الكئابة سنينا طويلة ، إلا أنني أدركت أخيرا أن الشيء الذي ينقصني هو أشبه بالخط الفاصل بين هذه السماء و هذا الشاطئ الحزين ، فهما لا يلتقيان.
و كنت أتعمد استعمال (هذه السماء) و ( هذا الشاطئ) للتعبير أنوثة و ذكورة كليهما .



_ أتقصد الحب بكلامك ؟ أنا لست أنا لست أجتهد لأكون رومنسية مثلك ، لذا أرى أن لوني يختلف عنك كثيرا .

- في الحقيقة لست شخصا كلاسيكيا لأشاهد الأفلام الرومنسية ، ولكنني شخص انفجر قلبه خفقانا حينما وقعت عيناك فيه ليلة أمس ، لقد أعجبت بمنظرك وأنت تجمعين الصدف .

- أظنك تفرط في استعمال أسلوب حديثك الصريح هذا !

- لطالما حذرني الناس من صراحتي المفرطة !.. و هذا يفسر تهوري بالنظر في عينيك و أخبارك بمشاعري اتجاهك ، و قد تكون صراحتي صاحبة حتفي إن لم تنقذيني .

فضحكت وقالت :

- لا تقل لي أنك لم تتدرب في مدرسة رومنسية من قبل ، فقد أفلحت في أن تبرهن لي ذلك ، لأنك و إلى حد الآن تلعب دور الفارس المجهول الذي يحاول إثارة إعجاب أميرة غامضة.

ففركت شعري قائلا :

_ آه ! معك حق ! أدعى "كيني " ، "كيني وودز"

وعندما أرادت الفتاة تقديم نفسها قاطعتها : "جيسيكا" ! أليس كذلك ؟

فضحكت مندهشة و واجهتني وكأنها تحاول إثارة انتباهي بعدما كنت منغمسا في تأمل الشاطئ.

- كيف علمت باسمي ؟!!

فتمدد ثغري قليلا.

- حيلة بسيطة ، فقد وعدت أخاك الصغير بالحلوى إن أخبرني عن اسمك ، ومثلما توقعت ، فبما أنه بريء لم يتردد في فعل ذلك.

- أنت طفيلي بالفعل ! (قالتها وهي ترسل عينها نحوي و قد أضافت لها ابتسامة خفيفة فاستطردت قائلا :

- آسف ، أعلم أنه لم يكن علي فعل هذا ، إلا أن الفضول دفعني بشدة ، فأنت أكثر من أن تحتملين … (ثم أضفت :

بالمناسبة أنا أخيم مع أبي في الجوار ، وسوف نقضي عطلة الصيف هنا بالكامل ، ماذا عنك ؟

- يا للمصادفة أنا كذلك !… ، أقترح لو نتمشى قليلا كي تخبرني المزيد ، و لكي لنرى مدى صدق نواياك فأنا أتوتر حين أقبع في مكان بلا حراك و أتحدث حول أمر يخصني خاصة موضوع قصة حبك لي الغامضة هذه ، فقد بدأت تثير إعجابي.

- لا بأس بذلك إن كنت سأثير ما تبقى من إعجابك .



بالفعل ، لقد كانت فتاة ساحرة وذكية ، إلا أن كونها فتاة فلن تقاوم شعورها الذي أضحت تكنه نحوي رغم أنها كانت تحاول التظاهر بأنها لا تأبه لأمري ، فقد قال لي جدي ذات مرة أن المرأة تنتعل قلبها حينما تود المشي . حتى أنا ، لن أنكر أنني و لأول مرة أصبحت عاطفيا إلى حد الفضاعة ،… إلى حد لا يطاق … أصبحت شاعرا رغم أن الشعراء كانوا بمثابة دعابة انسج منها نكتي المضحكة لأنزع الضيق عن أصدقائي في أوقات الفراغ . و ها قد أصبحت الآن أستمع إلى أغاني [url=]([/url]الكانتري)[T1] التي كانت أسطواناتها مهملة في درج للأدوات القديمة التي كان يستعملها أبي في ماضي.

و بينما ونحن نتمشى كنت أتأمل بريق عينيها اللتان عكستا ضوء الشفق الأحمر الأخير بينما كانت الشمس تودعنا بالغروب ، فكنت أغيب عن وعيي تارة ثم أستيقض تارة أخرى حينما تنطق مع لحن الأمواج ، وهي تجتهد كي لا توقع عيناها في ، وبما أنها أهملت حديثها حولي ، فقد أدركت أنها اقتنعت بي أخيرا .

- حسنا يا آنستي ، أظن أن الظلام سيحل عما قليل ،… أبي سوف يغضب لأنني لم أعد باكرا لأجهز معه قارب الصيد كما وعدته ، فلقد راهنني بأنه سيفوز علي غدا لاصطياد أكبر سمكة.

ابتسمت جيسي ثم قالت :

- حسنا ، سعدت بلقائك "سيد كيني".

تقدمت لأصافحها ، فوقعت عين كلانا في الآخر :

- أجل سعدت بلقائك آ..آنسة جيسي… جيسيكا .

لم أكن أستطع التوقف عن النظر في عينيها ، أو أن سحب يدي عنها ، وهي كذلك ، فقد تسمر كلانا ، لم يتحرك بي سوى قلبي الذي نبض بشدة ، و عيناي تودان إخبارها بشيء يعجز اللسان شرحه ، …غريب أمري و كأنني التقيتها للتو .

تنهدت ثم حركت عنها يدي التي كانت تصافحها ، فانفجر كلانا ضاحكا ، وفجأة هدأت وقلت لها:

_ حسنا … أرى أنه علينا أن نلتقي غدا .

_ حسنا… غدا إذن !

_ جيسي !

_ نعم

_ وفي نفس الوقت !

_ … وفي نفس الوقت .

_ سوف أتأملك عن قرب هذه المرة !



الجزء الثاني:
يوم ثان على الشاطئ


أ)



نهضت مبكرا بعدما رن المنبه بجانبي ، كانت الساعة حينها تشير إلى ربع ساعة قبل تمام الرابعة ، وعلى الرغم من أنني سهرت إلى وقت متأخر من الليل في إعداد ما تبقى من تجهيزات ، إلا أنني أحسست بالنشاط يغمرني. نظرت إلى فراش أبي فوجدته فارغا ، ثم ألقيت نظرة إلى الخارج ، فوجدته يهيئ صنارته بعدما وضع كل المعدات اللازمة ، فعدت أهيئ نفسي .

لبست ثيابي ، وأحضرت صنارتي ومذكراتي و قفزت إلى القارب …

- صباح الخير أبي !

- صباح الخير كيني ! … كيف نمت ؟ لا تقل لي أنك بالغت في السهر البارحة.

- لا تقلق أبي ، لقد أنهيته باكرا .

- إنه خطؤك يا كيني ، لو لم تتأخر لما حدث هذا .

- ثق بي ، أحس بالنشاط كثيرا ، و لن أتردد في الفوز عليك اليوم أبي !

فنظر إلي متبسما :

- أتظن ؟؟ … أفوقك خبرة ومهارة ، إضافة إلى كوني كسبت الرهان مرات عديدة ، أظنك في ورطة يا كيني ، ستنظف القارب اليوم إن فزت عليك .

- وأنا أفوقك جرأة و إرادة ، إضافة إلى الخسارة ، ستكون 100 دولار مؤلمة جدا إن فزت عليك ، أليس كذلك أبي ؟!

فنظر إلي وهو يبتسم و كأنه يحاول أن ينعتني بالمحتال …



شغل أبي المحرك وانطلقنا نحو التقاء الزرقتين ، زرقة البحر ، وزرقة السماء. كنت أتذكر لقاء البارحة عندما حدثت جيسيكا حول الموضوع ، لذا فكرت في تدوين هذا في مذكراتي ، "07/08/2004" ، "لأول مرة قدمت أجنحة حبي لفتاة… ، فتاة تدعى جيسيكا ، بعدما أهدتني قلبها ، طرت معها في شاطئ الأحلام لتسكنني عالما آخر…"



- هيْ ! كيني !

انتفضت فجأة ، وكانت ابتسامة ترتسم على وجهي بعدما كنت شارد الذهن مع مذكراتي .



- هل من شيء مميز في مذكراتك ؟ أراك تبتسم !

- في الحقيقة … أجل يا أبي ، أمر مميز جدا .

- لماذا تخفي الأمر إذا ؟ أخبرني ما هو !

- لقد قابلت فتاة البارحة و تعرفت إليها .

- هذا يفسر سبب تأخرك البارحة ! ..هل هي جميلة ؟

- ليست جميلة فحسب ، تدعى جيسيكا ، وهي أيضا مخيمة على شاطئنا هذا الصيف .

- حسنا أضنك ستمضي وقتا ممتعا هذا العام ، تصرف بحكمة يا كيني ، لا تجعلها تشعر بالوحدة كثيرا ، ثم أضاف : لم أظن أنك ستصبح عاشقا يا كيني !

- لم أعد صغيرا يا أبي ، كما أظن أن هذه الفتاة هي من جعلني أحب الحياة مجددا .

- لا تتكلم بحماقة يا بني .

- لن أتردد في إخبار طبيبي النفسي بهذا ، فلقد أخرجتني من دائرة الكآبة التي عانيتها ، …حسنا ، ثق بي يا أبي لقد وصلنا لكي أهزمك .

- أتحاول صرف الموضوع عني ؟ لن أهنأ حتى أتعرف على فتاتك .

- لن أقلق بشأن هذا.



أوقف أبي المحرك و حمل كلانا صنارته و أخذنا نلقي بهما في الماء بعدما أسند كلانا ظهره على الآخر ، وبقي كل واحد منا ينتظر ما سيجود به حظه هذه المرة ، "أنا واثق من فوزي" ، كنت أردد في نفسي كل لحظة ، وأنا أحاول تمييز خيط الصنارة عن ماء البحر ، وخلفي أبي يشغل قرصا مضغوطا لنستمع أغاني [url=]"فيل كولينس" [/url]، "Fill Collins" [T2] المشهورة ، على قارب وحيد وسط بحر لم تشرق الشمس فيه بعد ، لقد كان الصباح لا يزال مبكرا بعد ، ولكن أبي تعمد الابتعاد عن قوارب الصيادين الذين يقصدون الصيد مع الفجر ، لست أدري ربما أشبهه في هذا الأمر ، فأنا أفضل الوحدة والهدوء دوما .



بعد مرور حوالي 4 ساعات تقريبا ، أحسست بالصنارة تنجذب بقوة لم يسبق لها من قبل ، فأخذت أسحب بجهد كبير .

_ أظن أنه لدينا شيء مميز هنا يا أبي .

_ أرني !… سأساعدك على سحبها .

_ لا أرجوك ! لا أريد أن أجعل منك سببا في فوزي .

سحبت الصنارة بكل قواي فإذا بسمكة ضخمة تطل من المياه و هي عالقة في الصنارة .

_ حسنا رحب بأضخم سمكة على القارب .

_ بالفعل هذا مثير للاهتمام يا كيني !

_ أنظر إلى عينيها الكبيرتين ، هذه المغامرة ستنتهي هنا على ما أظن . لقد قلت لك في ألا تساعدني ، أ كنت تتصنع في الإنقاص من جدارتي ؟

_ لا ، كنت أحاول المساعدة فحسب … أنا أهنئك ، لقد فزت بجدارة على حاصد الألقاب السابقة ، لقد جعلتني أفخر.

_ لا تفخر يا أبي لقد كنت أتركك تفوز سابقا ، كما أنني احتجت إلى المال هذه المرة ، لذا فزت عليك !

_ أتحاول أن تكن مغرورا يا كيني ؟ لم أنسى ملامحك بعدما كنت أهزمك في كل مرة ، كما كنت تتوعدني بلا انقطاع في السيارة ، أنسيت ؟

فضحكت قائلا :

_ لكنك اليوم لم تخسر فحسب ، ستألم جيبك بإخراج 100 دولار منه .

فابتسم قائلا :

_ أأكون بخيلا في نظرك ؟ لم أعلم بهذا !

_ لا لست كذلك يا أبي .



لست أتصنع في مناداته أبي ، …إنه يدعى "جوني وودز" ، يعمل في طباعة الكتب ببوند ستريت ، فكما يظن كل واحد منا أن أباه هو الأفضل ، أفخر بالقول أنني محظوظ بكونه أبي ، فمثلما حضيت بأم رائعة ، فقد حضيت بأب كذلك ، وأظنني أكثر حظا بالفتاة التي التقيتها البارحة ، بالفعل، لم يسبق لي أن شعرت بسعادة مماثلة ،… أب مميز ، أم مميزة ، وفتاة مميزة ، وكذلك مبلغ مميز حصدته من أبي المميز ، وبالتالي يوم آخر مميز ، خاصة بعدما ألتقي جيسي مرة ثانية .



إنها نعمة من السماء تغمرني بعد اليأس… لذا أظن أنني كنت غبيا بقولي أن الأمل محض أمنية مجنونة ، فلقد قرأت ذات يوم في كتاب قديم : "فرغم أن نور الشمعة ضعيف أمام الظلام الحالك إلا أنه كفيل بإضاءة دربك إن حرصت على ألا تطفئه الرياح " ، أصبحت أفهم معنى ذلك فعلا ،… فبما أنه هناك شيء أسميه الأمل ، و بما أنه هناك أمل أسميه عائلتي ، فلن أعرف السقوط مجددا ،… لن تأسرني قضبان الكآبة مرة أخرى.



[url=][/url]

[T1] طابع أغاني من الغرب الأمريكي أنشأه سكان يعرفون برعاة البقر و هو من أجمل طبوع الغناء بأمريكا يعتمد على القيثار و أداة تدعى الأرمونيكا و يحتوي على كلمات شعرية جميلة من تأثير الطبيعة على سكانها





[url=][/url]

[T2] . مغني أمريكي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nana sihsih
مراقبة سابقة
مراقبة سابقة
avatar

انثى عدد الرسائل : 2398
تاريخ التسجيل : 26/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: قصة حب على الشاطئ   الأحد أغسطس 12, 2007 8:00 pm


ألف شكرا لك الموضوع الرائع
نحن ننتظر مواضيعك بفارغ الصبر
جزاك الله خيرا على مواضيعك المفيدة
واصل تألقك معنا في منتدانا الرائع ستار تايمز 3
بارك الله فيك ولا تحرمنا من جديدك
تــــــــــــــــــــــــــــــابع
تحيــــــــــــــــــــــــــاتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
soma haboba
مراقبة سابقة
مراقبة سابقة
avatar

انثى عدد الرسائل : 400
البلد : maroc
تاريخ التسجيل : 16/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة حب على الشاطئ   الأربعاء سبتمبر 02, 2009 9:32 am

chokran laka 3ala hadihi 8isa jamila wromansia fi ntidar jadidik tislam
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الساحر
مراقب سابق
مراقب سابق


ذكر عدد الرسائل : 6848
العمر : 22
البلد : الجزائر
الوظيفة : طالب
تاريخ التسجيل : 05/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة حب على الشاطئ   الخميس سبتمبر 10, 2009 1:51 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رجل الظل
مشرف سابق
مشرف سابق
avatar

ذكر عدد الرسائل : 5452
العمر : 22
البلد : marocco
تاريخ التسجيل : 25/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصة حب على الشاطئ   الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 3:09 am

ألف شكرا لك الموضوع الرائع
نحن ننتظر مواضيعك بفارغ الصبر
جزاك الله خيرا على مواضيعك المفيدة
واصل تألقك معنا في منتدانا الرائع ستار تايمز 3
بارك الله فيك ولا تحرمنا من جديدك
تــــــــــــــــــــــــــــــابع
تحيــــــــــــــــــــــــــاتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة حب على الشاطئ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
startimes3 :: المنتديات العامة :: الأدب و الشعر-
انتقل الى: