منتديات ستار تايمز 3
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حب و انتقام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
iklouz
مشرف سابق
مشرف سابق


عدد الرسائل : 1565
تاريخ التسجيل : 04/08/2007

مُساهمةموضوع: حب و انتقام   الجمعة أغسطس 10, 2007 1:32 pm

حب و انتقام



سامر ذلك الشاب العراقي الوسيم الذي تفتح قلبه علي حب

أمينة جارته الحسناء وسامر علي درجة عالية من القوة والمهارة

البدنية و لـتقاليد العرب الذي يخجل من قضية الحب فقد كان سامر

يقابل أمينة بعيد عن أعين الناس في أحد المطاعم الفاخرة في

عاصمة العشق العربي بغداد ...

وفي يوم من الأيام ذهب سامر ليقابل حبيبته الحسناء أمينة

وبعد أن تقابل الاثنين فقد قال سامر ــ

لا شيء في الدنيا يقدر أن يفرق بيننا غير الموت أنني أحبك

حب لا مثيل له في هذه الدنيا وأنني سأفعل المستحيل من أجل

حبي لك يا حبيبتي ...

فقالت أمينة ـ وأنا أيضاً أحبك وسوف أضحي بأي شيء من أجلك ..


وبعد لحظات جلس الاثنين في هدوء ونظر كل منهما للأخر في حب

شديد ومرت دقائق ثم ساعات وهما يتكلما وفي عيون كل وأحد

منهم حب وشوق وحنين شديد للأخر وبعد ذلك ذهب كل واحد إلى

بيته ومرت الأيام وكان يتقابلا يوماً بعد يوماً وفي يوم من الأيام

كان سامر على موعد لقاء مع حبيبته الحسناء الجميلة أمينة وكان

لقاءهم أمام أحده المراكز التجارية الضخمة في وسط العاصمة

بغداد وكان هذا المكان يعم الكثير من الأجانب الأوروبيون

والعرب وكثير من جنود الاحتلال الأمريكي وهذا الشارع ملئ من

عربات المدفعية والمدراعات الأمريكية وكان في هذا

اليوم كان الشارع في قمة الهدوء وكان الطقس الجوي جميل

ومرت الدقائق حتى حضرت أمينة فقالت أمينة

ــ حبيبي أخاف أن يرونا الجنود المحتلة ..


فقال سامر ـــ لا تخفي طالما أنا معك وإذا تعرض لنا أحد

سوف أقتلة ..

فقالت أمينة ـــ أنا في قمة سعادتي وأنا معك وأشعر بأنك

أنت بطلي الأسطوري و فارسي الوسيم وأنا معك أيضاً

أشعر بأنني أقف بجوار نجم السينما العالمي سلفستر استلوني

بوسامته وجسمه وعضلاته و هو جسمه طويل مثلك حبيبي .

ثم قال سامر ـــ وهل أنا بطل مثله .

فقالت أمينة ـــ نعم يا حبيبي أنت مثله في كل شيء

فقال سامر ــ و هل أنت مثل بطلات أفلامه ...

فقالت أمينة ـــ قل لي أنت ...

فقال سامر ـــ أنا حقاً أره ملامح وجهك أنك تشبهي بعض

بطلات أفلامه ، أمينة أنكي جميلة ..

فقالت أمينة ــ شكراً لك .. وأنا أحبك سامر وسعيدة أنني معك الآن .

فقال سامر ــ وأنا أيضا أحبك يا حبيبتي ...

وبعد فتره قصيرة تغير وجه أمينة إلى الحزن الشديد والدموع

تنزل بغزارة من عينيها الجميلة وظلت أمينة تبكي ...

وظهر على وجه سامر ذهول شديد لأنه لا يعرف لماذا تبكي

حبيبته أمينة وعند ذلك أخذها سامر بين أحضانة الدافئة

و شعرت أمينة بالدفء والحنان والأمان في أحضان حبيبها

سامر وعندما هدأت أمينة وانتهت من البكاء الذي لا يعرف سامر

لماذا تبكي وظل سامر يفكر ... ويفكر وحبيبته بين أحضانة

الدافئة ويفكر وهو يقول في نفسه لماذا تبكي أمينة هل أنا أخطأت

في حقها في شيء أنا دائماً مهذب معها وعمري ما أخطأت

في حقها فأمينة حبيبتي ومملكتي وجنتي .. فلماذا

تبكي أذن ؟ وبعد لحظات قصيرة تكلم سامر مع أمينة وهو

يضع يديه الحنونة على خدي أمينة في حنان وعيونه امتلأت

بالدموع هو أيضا وهو ينظر في عين أمينة حبيبته ... وهو يقول لها

ـــ أمينة ماذا جره لك لماذا كنتي تبكين يا حبيبتي ..

فقالت أمينة ـــ كنت أبكي لأني تذكرت عائلتي لأنهم لم يوافقه بأن نتزوج .

فقال سامر ــ لماذا ...

فقالت أمينة ــ لان عائلتي على خصام شديد مع عائلتك ... وقد قال

لـي والدي بأن من سابع المستحيلات بأن تتزوجي ذالك الشاب

فقال سامر ــ وأنت ما رأيك

قالت أمينة ـــ أنني أحبك وسوف أنتحر إذا لم أتزوجك

ولقد قلت هذا الكلام لوالدي ....

فقال سامر ـــ وأنا سأضحي بعمري من أجلك أنني أحبك أمينة

وسنتزوج في القريب العاجل وبأسرع مما يكن ...

ثم أخذ سامر أمينة بين أحضانه وبدا الاثنين في البكاء مره

ثانية ..وبعد لحظات قال سامر وهو يبتسم ابتسامه رقيقه لـ أمينة

ـــ أحياناً أفكر في الهروب منكي لتكوني سعيدة مع أسرتك ...

ولكني لا أستطيع .. قوة خفية تربطني بكي ... ليتك تمنحيني

الحرية ... وتفكين أسري ..

فأبتسمت أمينة ثم قالت ــــ أنت رجل عجيب ... كلما أحسست أنني منجذبه

إليك ... ولا لي غني عنك تفكر في الهرب مني .. فأنت والله عجيب

فقال سامر ـــ يساورني خاطر غريب بأن هذا الحب سيدمر حياتك

فقالت أمينة ـــ هل تعرف الحياة ؟

فقال سامر ـــ هل تعرفينها أنت ؟

فقالت أمينة ـــ الحياة هي إرادة الإنسان .. هي حريته ... يفعل

فيها ما يشاء ويحب كيفما يشاء

فقال سامر ـــ أنت فتاة مجنونة

فقالت أمينة ــ بل فتاة تحب بجنون

فقال سامر ـــ هذا ما يجعلني أخاف منكي .... ليتك تحبين بعقلك ...


فقالت أمينة ــ الحب العاقل حب راكد ... جامد ... جاف .. أننا

لا نعيش ألا مره واحده فلماذا لا نغتنم من الحياة كل متعها

ومباهجها ... أن لحظة توهج في الحياة تساوي عمراً بأكمله من

الركود و الجمود ...

فقال سامر ـــ العاطفة وحدها بدون العقل قد تكون مدمرة ..

فقالت أمينة ــ لن تستطيع الهروب مني فأنت قدري وأنا قدرك ....

وإذا كان حبي لك سيدمرك فأن بعدك عني سيقتلني ..

فقال سامر ـــ أنني أحبك بجنون ولكن حبي لكي لا يكفي

لإسعادك لان عائلتك ستبتعد عنكي بمجرد إن نتزوج ... ولن

تكوني سعيدة معي بسبب بعدك عن عائلتك ..

فقالت أمينة ـــ و من قال لك بأنني لن أكون سعيدة معك

بالعكس سأكون في قمة سعادتي وأنا أعيش معك وبجوارك

سامر أنت الحب الحقيقي في حياتي الذي كنت أبحث عنها فأنت بطلي

وحبيبي وأميري الوسيم ..وأنت الحبيب والعائلة والناس بالنسبة .. سامر أنني

أحبك بكل كياني وعمري ودنيتي .. ..

فقال سامر ـــ أمينة .... أنت أيضاَ حياتي .... ومملكتي وجنتي

أنني أحبك بكل كياني ...

وعندما كان سامر يكمل كلامه حدث أنفجارات شديدة

هزت العاصمة بغداد بأكملها وكأن السماء قد ارتطمت بالأرض .

وتطيرت الناس في كل مكان ... بين جثث وجرحه ومصابين كثيرون

بالعشرات بل بالمئات ... وأصوات صراخ وعويل .... والنيران تندلع

في كل مكان .... وكأن هذا هو يوم القيامة .... ومرت الدقائق

ثم الساعات .... وبدا الهدوء يعم المكان مره ثانية ... وبعد

ساعتين من الحادث ..... أفاق سامر من الصدمة بعد أن كان مغمي

عليه ... وهو لا يعرف ماذا حدث وهو في حالت ذهول شديد فوجد حبيبته

أمينة بجواره والدماء تسير منها بغزارة شديدة ... فجن جنون سامر

وهو يصرخ ويقول ـــ ....أمينة ...أمينة ... ثم رفع حبيبته أمينة بين يديه

وطار يجري بها إلي أقرب مستشفي قريبة من مكان الحادث

وعندما أفاقت أمينة من الغيبوبة فتحت عينيها على حبيبها سامر وهو

يجري بها إلى المستشفي ...

فقالت أمينة ــ بصوت منخفض حزين أنا سعيدة الآن بأنني سأموت

بين يد حبيبي ....

فقال سامر ــ لا يا حبيبتي ستعيشين وسنتزوج وسنعيش حياة في

قمة السعادة .....

وبدأت أمينة تغمض عينيها وهي تنظر إلى حبيبها وهي على زراعيه

وكأنها عينيها تقول له ...وداعاً يا حبيبي ...

وسامر ينظر إليها وكأن عينيه تقول لها أيضاً ..... لا تتركيني أرجوكي

وهو يجري مسرعاً إلى المستشفي ... وعندما وصل سامر إلى

المستشفي كل شيء قد أنتهي وتبخر في السماء فوجد سامر

حبيبته الغالية ... جثة هامدة بين أحضانه ...

فظل سامر ينادي على حبيبته ... ولكن ماتت أمينة بين يد حبيبها كما

كانت تحلم بأن تموت وهي معه ... فتذكر سامر أنه من ساعات كانت

أمينة معه وهو وهي يضحكان ويتكلما عن مستقبلهم ....... وفي هذه

اللحظة أخذ سامر حبيبته أمينة بين أحضانه وصرخ صرخة

عاليه أهتزت لها بغداد والقلوب ...

وفي هذة اللحظة هذه قرر سامر الانتقام لحبيبته الغالية أمينة من

الجنود الأمريكان المحتلين الذين كانوا السبب في قتل حبيبته والعديد

و العديد من الأبرياء .... وفي صباح اليوم التالي بعد أن قام سامر

بمراسم الدفن هو و والد حبيبته وبعد أن ودع حبيبتة الوداع الأخير قبل

أن تذهب إلى مثواها الأخير .... ذهب سامر إلى منزله وهو يبكي لفراق

حبيبته .... وقلبه ... وروحه ...وكل شيء له في الدنيا ... ولم يبق

لسامر هدف في الحياة غير الانتقام ... ثم ... الانتقام ..

فقد كان سامر كل يوم يذهب قبل موت حبيبته إلى نادي رياضي لكمال

الأجسام وجميع أنواع رياضة الجسم للحفاظ على جسم رياضي قوي ...

لكن بعد موت أمينة قرر سامر أن يعود مره ثانية إلى نادي كمال الأجسام ...

وكل هدفه أن يتمرن ليستعيد كل قوته ليقاتل للأنتقام من الأعداء الأمريكان

فبدأ سامر تدريبات القوة البد نية والمهارة على اللكمات السريعة التي يصعب

على الخصم أن يتفاده آي ضربة منها ...

ولكن عندما تمت التدريبات والاستعداد الرياضي قرر سامر الاستعداد

الحقيقي للقتال .... قتال الأعداء الذين قتلا حبيبته ......

فأنتهي سامر من التمرينات بعد أن أستعاد كل قوتة البدنية فتوجه سامر إلى مكان

المنطقة التي حدث بها الانفجار فراء سامر بعض العربات المدرعة للجنود الامريكان

المحتلة وكثير من الجنود المحتلين فدخل سامر في أرض المعركة واختباء حتى

لا يراه أحد من الجنود فبدأ سامر يقاتل الجنود بمفردة ..... فسامر يمتلك

جسم رياضي قوي وقوة بدنية عالية فقتل سامر العديد و العديد

من الجنود الامريكان المحتلة بيديه فسامر يجيد جميع أنواع رياضة

الكاراتيه و الكنغ فو ... وعندما كان سامر يقاتل .... نظر سامر على

الأرض فوجد العديد من الأسلحة

فقفز سامر بكل مهارة على سلاح من ضمن أسلحة كانت ملقاء بالأرض

من الجنود الأموات ... فأخذ سلاحاً أر بي جي و بدا القتال بإطلاق

النيران عليهم وهو يصرخ صرخة عالية تقشعر لها القلوب و صده صوته

يرج المكان وهو يتذكر أمامة

حبيبته وكأن شريط فيلماً سينمائياً قد مر إمامة وبكل شيء جميل مع حبيبته

وأنتهي بموت حبيبته أمينة امامة ..... وفي هذة اللحظة عندما تذكر سامر كل

هذا صرخ بأعلاه صوته وهو يقاتل العديد من الجنود المحتلة ودمر العديد

من العربات المدرعة وقتل المئات من الجنود االامريكان ....

ولكن في لحظة غضب قاتلة أطلاق جندي أمريكي العديد من الرصاص على

سامر و وقع سامر على الأرض وهو يتخيل أمينة حبيبته أمامه وهو يبتسم

لها ... وكأن أمينة تقول لسامر تعالي حبيبي معي ...

فأغمض سامر عينيه ومات بعد أن أنتقم لحبيبته ولــ بلدة .... وحلقت

روح سامر وأمينة إلى السماء وهي توصي كل شاب عربي بالدفاع

عن أرضه وعن وطنه


النهاية


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nana sihsih
مراقبة سابقة
مراقبة سابقة


انثى عدد الرسائل : 2398
تاريخ التسجيل : 26/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: حب و انتقام   الجمعة أغسطس 10, 2007 5:30 pm

ألف شكرا لك الموضوع الرائع
نحن ننتظر مواضيعك بفارغ الصبر
جزاك الله خيرا على مواضيعك المفيدة
واصل تألقك معنا في منتدانا الرائع ستار تايمز 3
بارك الله فيك ولا تحرمنا من جديدك
تــــــــــــــــــــــــــــــابع
تحيــــــــــــــــــــــــــاتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رجل الظل
مشرف سابق
مشرف سابق


ذكر عدد الرسائل : 5452
العمر : 21
البلد : marocco
تاريخ التسجيل : 25/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: حب و انتقام   الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 7:11 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حب و انتقام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
startimes3 :: المنتديات العامة :: الأدب و الشعر-
انتقل الى: